" .... فأما أصحاب الحديث فإنهم التمسوا الحق من و جهته ، وتتبعوه من مظانه ، و تقربوا من الله تعالى باتباعهم سنن رسول الله ، و طلبهم لآثاره و أخباره ، براً و بحراً ، و شرقاً و غرباً ، يرحل الواحد منهم راجلاً مقوياً في طلب الخبر الواحد ، أو السُّنة الواحدة ، حتى يأخذها من الناقل لها مشافهة ، ثم لم يزالوا في التنقيب عن الأخبار و البحث لها ، حتى فهموا صحيحها و سقيمها ، و ناسخها و منسوخها ، و عرفوا من خالفها من الفقهاء إلى الرأي ، فبنوا على ذلك ، حتى نجم الحق بعد أن كان عافياً ، و بسق نعد أن كان دارساً ، و اجتمع بعد أن كان متفرقاً ، و انقاد للسنن من كان عنها معرضاً ، و تنبه عليها من كان غافلاً ، و حكم بقول رسول الله بعد أن كان يحكم بقول فلان و فلان و إن كان فيه خلاف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... " .
2- قال ابن بلبان الفارسي فى : ( الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج1 ص 20 – 23 ) :-
" بعد أن حمد الله و أثنى عليه بما هو أهله .. قال :