تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأصحاب الحديث هم الذين حفظوا على الأمة دينها ، و قاموا بالسنة مقامها ، و لولاهم لا ندرس الإسلام :

- قال الخطيب في : ( شرف أصحاب الحديث ص 52 ) : قال : أبو داود السجستاني : " لولا هذه العصابة لا ندرس الإسلام – يعنى – أصحاب الحديث الذين يكتبون الآثار " .

2- قال الحافظ الرامهرمزي في : ( المحدث الفاصل ص 159 ) :-

" ....و قد شرف الله الحديث ، و فضل أهله ، و أعلى منزلته ، و حكمه على كل نحلة ، و قدمه على كل علم ، و رفع من ذكر من حمله ، و حمى بهم بيضة الدين ، و منار الحجة ، و كيف : لا يستوجبون الفضيلة ، و لا يستحقون الرتبة الرفيعة ، و هم الذين حفظوا على الأمة هذا الدين ، و أميزوا عن أبناء التنزيل ، و أثبتوا ناسخه و منسوخه ، و محكمه و متشابهه ، و ما عظمة الله - عز وجل - به من شأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فنقلوا شرائعه ، ودونوا مشاهده ، و صنفوا أعلامه و دلائله ، وحققوا مناقب عترته و مآثر آبائه و عشيرته".

3- و قال الخطيب في ( الكفاية في علم الرواية ص 34 ، 35 ) :-

فضائل الحديث والمحدثين · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الحديث والمحدثينص ٣٧