- وقال القاسمي في : ( قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث ص 46 ) وكذا المباركفوري في : ( مقدمة تحفة الأحوذي 12 ، 13 ) قول بعض العلماء :
" .. أشد البواعث ، وأقوى الدواعي لي على تحصيل علم الحديث لفظ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالحاصل أن أهل الحديث كثر الله تعالى سوادهم ، ورفع عمادهم لهم نسبة خاصة ، ومعرفة مخصوصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لا يشاركهم فيها أحد من العاميين ، فضلاً عن الناس أجمعين ؛ لأنهم الذين لا يزال يجرى ذكر صفاته العليا ، وأحواله الكريمة ، وشمائله الشريفة على لسانهم ، ولم يبرح تمثال جماله الكريم ، وخيال وجه الوسيم ، ونور حديثه المستبين ، يتردد في حاق وسط حنانهم فعلا على باطنهم بباطنه متصلة ، ونسبة ظاهرهم بظاهره التقى مسلسلة ؛ فأكرم بهم من كرام يشاهدون عظمة المسمى حين يذكر الاسم ويصلون عليه - صلى الله عليه وسلم - كل لمحة ولحظة بأحسن الحد والرسم " .
4- ومن أجل ذلك كله ، فقد استحق هؤلاء وصية الحبيب بالحبيب ، وإشادة القريب بالقريب .
قال أبو هارون العبدي : كنا أتينا أبا سعيد الخدري فقال : مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا له : وما وصية رسول الله ؟ قال : قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إنه سيأتي من بعدى قوم يسألونكم الحديث عنى ، فإذا جاءوكم فالطفوا بهم وحدثوهم " .
5- روى الخطيب في : ( شرف أصحاب الحديث ص 46 ) و السيوطي :
- في : ( مفتاح الجنة ص 82) .قال القعنبي : ( إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث فكأني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حيا ، أو قوله فكأنما رأيت رجلاً من أصحاب النبي .
- وذكر القاسمي في : ( قواعد التحديث ص 48 ) قول السيوطي : " لولا المحابر لخطبت الزنادقة على المنابر " وقوله : " أهل الحديث في كل زمان كالصحابة في زمانهم "
- وذكر ابن عبد البر في : ( جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 126 ) : قول عبد السلام بن غياث :