تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وقال الصنعاني في : مقدمة ( توضيح الأفكار 1 / 11 ، 12 ، 13 ) : " الحمد لله الذي رفع أعلام علوم الحديث ، وفضل العلم النبوي بالإجماع على شرفه في قديم الزمان والحديث ، واشترك في الحاجة إليه ، والحث عليه القرابة والصحابة والسلف والخلف ، فهو علم قديم الفضل ، شريف الأصل ، دل على شرفه العقل والنقل ... ولا ريب أن علم الحديث من أشرف العلوم وأفضلها ؛ لأنه ثاني أدلة علوم الإسلام ، ومادة علوم الأصول والأحكام ، لا يرغب في نشره إلا كل صادق تقي ، ولا يزهد في نصره إلا كل منافق شقي .. " .

- وقال الشوكاني في : ( أدب الطلب ومنتهى الأرب ص 149 ) : " .. فاعلم أن أعظم العلوم فائدة ، وأكثرها نفعا ، وأوسعها قدراً ، وأجلها خطراً ، علم السنة المطهرة ؛ فإنه الذي تكفل ببيان الكتاب العزيز ثم استقل بما لا ينحصر من الأحكام " .

- وقال الوزير اليماني في : ( الروض الباسم في الذب عن سُّنة أبى القاسم ص 4 ، 5 ) : عن علم الحديث الشريف :

" .. فإن علم الصدر الأول ـ والذي عليه بعد القرآن المعوّل ، وهو لعلوم الإسلام أصل وأساس ، وهو المفسر للقرآن بشهادة لتبين للناس ، وهو الذي قال الله فيه تصريحا ( إن هو إلا وحي يوحى ) وهو الذي وصفه الصادق الأمين بمماثلة القرآن المبين حيث قال في التوبيخ لكل مترف إمَّعه ( إني أوتيت القرآن ومثله معه ) وهو العلم الذي لم يشارك القرآن سواه في الإجماع كفر جاحد المعلوم من لفظه ومعناه ، وهو العلم الذي إذا تجاثت الخصوم للركب ، وتفاوتت العلوم في الرتب ، أصمت مرنان نوافله كل مناضل ، وأصمت برهان معارفه كل فاضل ، وهو العلم الذي ورثه المصطفى المختار والصحابة الأبرار ، والتابعون الأخيار ، وهو العلم الفائضة بركاته على جميع أقاليم الإسلام ، الباقية حسناته في أمة الرسول عليه السلام ، وهو العلم الذي صانه الله من عبادات الفلاسفة وتقيدت عن سلوك مناهجه فهي راسفة ، في الغلاء آسفة .

فضائل الحديث والمحدثين · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الحديث والمحدثينص ٢٢