تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة؛ فإن الله لا يتعاظمه شيء». رواه البخاري.

12 - الإقبالُ على الله عَزَّ وجَلَّ والاستجابة لله بالتَّوبة وردِّ المظالم؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ [البقرة: 186]؛ فالاستجابة لله - عز وجل - سببٌ لاستجابة الله - عز وجل - لدعاء العبد؛ كما قال صلى الله عليه وسلم حاكيًا عن ربِّه - عز وجل - في حديث الولي الذي يتقرب إلى الله - عز وجل - بالنوافل حتى يحبه: «ولئن سألني لأعطينَّه».

13 - أن يرفع يديه بالدعاء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإن الله تعالى حييٌّ كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا».

14 - أن يدعو الله تعالى بربوبيته: يا ربُّ، يا ربُّ. فهذا هو هدي الصالحين في الدعاء؛ حيث وَرَدَ الكثيرُ من الدعاء في القرآن الكريم مبتدأً بـ: (ربنا). مثال ذلك: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201].

15 - التَّوَسُّلُ إلى الله - تعالى - بأسمائه الحسنى؛ كما أمر الله بذلك فقال: ﴿وَلِلهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180].

فضائل الدعاء · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الدعاءص ١٢