والناس تسترسل مع الأخلاق الخفيفة، والرياء، والمداهنة، وتبادل المدح، ولكل أحد حساب من (المقاصة) لْي ذلك، يوفي إلى الناس ويستوفي، ويصدر ويستورد، ويُقرض ويستقرض، ولكن الحقائق كاسدة في الأسواق، وهي على أرصفة الموانئ مطروحة، لا يشتريها مستهلك، فقد حكم الدلالون أن (موديلاتها) قديمة، وأنه قد تغيرت الأذواق، وأن الراغب بها يكره أن يدفع مُعَجلاً، نقداً، بينما تلك الترهات يؤخَّر ثمنها إلى أجل، وتقايَض ببضاعة من جنسها (مقايضةً) .
· ... فانتفض أخي على المألوف السائد، ولا تتبع المتساهل..
· ... فانه لا يغني عنك ندمُك اذا زلت قدمُك) ..
· ... واعلم أن (أكثر الناس مع ظاهر النقود، ليس لهم نقد النقاد، ولا خبرة ا لصيارفة)..
· ... وانظر إلى مراتب الناس وأحوالهم وأقوالهم، (و أعط كل ذي حق حقه، ولا تجعل الزغل والخالص شيئاً واحداً ).
· ... واصعد ربوة الإنصاف ( فان من رَقِيَ الى هذه الربوة بعين لا قذى بها: أبصرَ الحق عِياناً بلا مِرية، وأخبرَ عنه بلا فرية) .
· ... وابرأ من صاحب (إذا أقدمت أحجم، وإذا أعربتَ أعجم).
· ... فإنه ليس وراء الربوة غير السراب.
· ... وإنك في متوالية لا تنتهي..
.. .. أرقامها .. ..
.. .. دهر يغر .. ..
.. .. وآمال تسر .. .. ..
.. .. وأعمار تمر .. ..
.. .. وأيام لها خدع .. ..