المُعْسِرَ. فَقَالَ الله تَعَالَى: «أنَا أَحَقُّ بِذا مِنْكَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي» فَقَالَ عُقْبَةُ بن عامِر، وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ رضي الله عنهما: هكَذا سَمِعْنَاهُ مِنْ فيِّ رسولِ الله - ﷺ -. رواه مسلم.
قال البخاري: باب من أنظر موسرًا. وذكر حديث حذيفة، قال: قال النبي - ﷺ -: «تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم، قالوا: أعَمِلْتَ من الخير شيئًا؟ قال: كنت آمر فِتْياني أنْ يُنْظِرُوا المعسر ويتجاوزوا عن الموسر» .
وقال أبو مالك عن ربعي: كنت أيسر على الموسر، وانظر المعسر.
وقال أبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي: أُنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر.
وقال ابن أبي هند عن ربعي: فأقبل من الموسر، وأتجاوز عن المعسر.
[١٣٧٣] وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسول الله - ﷺ -: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ، أظَلَّهُ اللهُ يَومَ القِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَومَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ) .
فيه: عظم ثواب من أخّر مطالبة المعسر، أو وضع دَيْنِه.
[١٣٧٤] وعن جابر - رضي الله عنه - أنَّ النبي - ﷺ - اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا، فَوَزَنَ لَهُ فَأرْجَحَ. متفقٌ عَلَيْهِ.
فيه: استحباب الرجحان في الوزن.
[١٣٧٥] وعن أَبي صَفْوَان سُويْدِ بنِ قيسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: جَلَبْتُ أنَا وَمَخْرَمَةُ العَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ، فَجَاءنا النبي - ﷺ - فَسَاوَمَنَا