تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٨٠ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "تسموا باسمي. ولا تكنوا بكنيتي. فإني أنا أبو القاسم، أقسم بينكم" وفي رواية أبي "بكر ولا تكتنوا".

٤٨٨١ - وفي رواية عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقال: "إنما جعلت قاسمًا أقسم بينكم".

٤٨٨٢ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رجلًا من الأنصار ولد له غلام. فأراد أن يسميه محمدًا. فأتى النبي ﷺ فسأله. فقال: "أحسنت الأنصار. سموا باسمي. ولا تكتنوا بكنيتي".

٤٨٨٣ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ. بنحو حديث من ذكرنا حديثهم من قبل. وفي حديث النضر. عن شعبة، قال: وزاد فيه حصين وسليمان. قال حصين: قال رسول الله ﷺ "إنما بعثت قاسمًا أقسم بينكم" وقال سليمان: "فإنما أنا قاسم أقسم بينكم".

٤٨٨٤ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم. فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم. ولا ننعمك عينًا. فأتى النبي ﷺ. فذكر ذلك له. فقال: أسم ابنك عبد الرحمن".

٤٨٨٥ - وفي رواية عن جابر، بمثل حديث ابن عيينة، غير أنه لم يذكر: ولا ننعمك عينًا.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٨ · ص ٤٢٦