(٤٦٤) باب اللقطة
٣٩٤٨ - عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أنه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن اللقطة؟ فقال "اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها". فقال: فضالة الغنم؟ قال "لك أو لأخيك أو للذئب". قال: فضالة الإبل؟ قال "ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها" قال يحيى: أحسب قرأت عفاصها.
٣٩٤٩ - عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة؟ فقال "عرفها سنة ثم اعرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه" فقال: يا رسول الله فضالة الغنم؟ قال "خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب". قال: يا رسول الله فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرت وجنتاه (أو احمر وجهه) ثم قال "ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها".
٣٩٥٠ - وفي رواية عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن بهذا الإسناد مثل حديث مالك غير أنه زاد قال: أتى رجل رسول الله ﷺ وأنا معه فسأله عن اللقطة؟ قال: وقال عمرو في الحديث "فإذا لم يأت لها طالب فاستنفقها".
٣٩٥١ - عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله ﷺ فذكر نحو حديث إسمعيل بن جعفر غير أنه قال: فاحمار وجهه وجبينه وغضب وزاد (بعد قوله ثم عرفها سنة) "فإن لم يجيء صاحبها كانت وديعة عندك".