تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلم السمع والطاعة، فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية. فإن أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة".

٤١٨٤ - عن علي رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ بعث جيشا وأمر عليهم رجلا، فأوقد نارا وقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال الآخرون إنا قد فررنا منها. فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال للذين أرادوا أن يدخلوها "لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة" وقال للآخرين قولا حسنا. وقال "لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف".

٤١٨٥ - عن علي رضي الله عنه قال: بعث رسول الله ﷺ سرية. واستعمل عليهم رجلا من الأنصار. وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا. فأغضبوه في شيء، فقال اجمعوا لي حطبا فجمعوا له. ثم قال: أوقدوا نارا، فأوقدوا. ثم قال: ألم يأمركم رسول الله ﷺ أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى. قال: فادخلوها. قال: فنظر بعضهم إلى بعض. فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله ﷺ من النار. فكانوا كذلك. وسكن غضبه. وطفئت النار. فلما رجعوا، ذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال "لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف".

٤١٨٦ - عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده، قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.

٤١٨٧ - عن جنادة بن أبي أمية، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، فقلنا: حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله ﷺ، فقال: دعانا

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٧ · ص ٤٥٠