تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٢٧ - - ومثله، لكنه قال: غير مصفح ولم يقل عنه.

٣٣٢٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل من بني فزارة إلى النبي ﷺ فقال: إن امرأتي ولدت غلامًا أسود، فقال النبي ﷺ "هل لك من إبل؟ " قال: نعم. قال "فما ألوانها؟ " قال: حمر. قال "هل فيها من أورق؟ " قال: إن فيها لورقا. قال "فأني أتاها ذلك؟ " قال: عسى أن يكون نزعه عرق. قال "وهذا عسى أن يكون نزعه عرق".

٣٣٢٩ - وفي حديث معمر فقال: يا رسول الله ولدت امرأتي غلامًا أسود. وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه. وزاد في آخر الحديث: ولم يرخص له في الانتفاء منه.

٣٣٣٠ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أعرابيًا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. وإني أنكرته. فقال له النبي ﷺ "هل لك من إبل؟ " قال: نعم قال "ما ألوانها؟ " قال: حمر. قال "فهل فيها من أورق؟ " قال: نعم. قال رسول الله ﷺ "فأنى هو؟ " قال: لعله، يا رسول الله يكون نزعه عرق له. فقال له النبي ﷺ "وهذا لعله يكون نزعه عرق له".

-[المعنى العام]-

يقول اللَّه تعالى: ﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا﴾ [الإسراء: ٣٢].

حقًا إنه دليل الأخلاق الفاسدة، وسلوك الإنسانية الهابطة، واندفاع الطبيعة البهيمية يورث المقت من ذوي النفوس النقية، والبغض من ذوي العفة والمروءة، وهو أسوأ طريق عاقبته السوء في الدنيا، والسوء في الآخرة، أما سوء الدنيا فيتمثل في تطبيق حد الزنا، مائة جلدة وتغريب عام لمن لم

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٦ · ص ١٤٦