تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٢٢ - قال عبد الله بن شداد وذكر المتلاعنان عند ابن عباس. فقال ابن شداد: أهما اللذان قال النبي ﷺ "لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمتها؟ " فقال ابن عباس: لا. تلك امرأة أعلنت.

٣٣٢٣ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن سعد بن عبادة الأنصاري قال: يا رسول الله أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلًا أيقتله؟ قال رسول الله ﷺ "لا" قال سعد: بلى، والذي أكرمك بالحق! فقال رسول الله ﷺ "اسمعوا إلى ما يقول سيدكم".

٣٣٢٤ - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن سعد بن عبادة قال: يا رسول الله إن وجدت مع امرأتي رجلًا، أأمهله حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال: "نعم".

٣٣٢٥ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله لو وجدت مع أهلي رجلًا، لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال رسول الله ﷺ "نعم" قال: كلا، والذي بعثك بالحق إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك. قال رسول الله ﷺ "اسمعوا إلى ما يقول سيدكم. إنه لغيور. وأنا أغير منه. والله أغير مني".

٣٣٢٦ - عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح عنه. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ. فقال "أتعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لأنا أغير منه. والله أغير مني. من أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا شخص أغير من الله. ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين. ولا شخص أحب إليه المدحة من الله. من أجل ذلك وعد الله الجنة".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٦ · ص ١٤٥