اشتريت له ليكفن فيها، فتركت الحلة وكفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية، فأخذها عبد الله بن أبي بكر، فقال لأحبسنها حتى أكفن فيها نفسي، ثم قال لو رضيها الله عز وجل لنبيه لكفنه فيها فباعها وتصدق بثمنها.
١٨٩٥ - عن عائشة رضي الله عنها قالت أدرج رسول الله ﷺ في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر ثم نزعت عنه وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة ولا قميص. فرفع عبد الله الحلة فقال أكفن فيها، ثم قال لم يكفن فيها رسول الله ﷺ وأكفن فيها فتصدق بها.
١٨٩٦ - عن أبي سلمة أنه قال سألت عائشة زوج النبي ﷺ، فقلت لها في كم كفن رسول الله ﷺ؟ فقالت في ثلاثة أثواب سحولية.
١٨٩٧ - عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت سجي رسول الله ﷺ حين مات بثوب حبرة.
١٨٩٨ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يحدث أن النبي ﷺ خطب يومًا فذكر رجلًا من أصحابه قبض فكفن في كفن غير طائل وقبر ليلًا، فزجر النبي ﷺ أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك. وقال النبي ﷺ "إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه".
-[المعنى العام]-
حمدًا لله وشكرًا أن كرم بني آدم، كرمهم أحياء وأمواتًا. خلقهم في أحسن تقويم، وستر عوراتهم في دنياهم، وشرع لهم النظافة وإزالة الخبث، والتجمل بالثياب والطيب، فكانوا في دنياهم أطهر وأنقى وأطيب ما على ظهر البسيطة.