تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٧٥ - عن علي بن ربيعة قال أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب؛ فقال المغيرة ابن شعبة سمعت رسول الله ﷺ يقول "من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة".

١٨٧٦ - عن مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة" وقال "النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب".

١٨٧٧ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما جاء رسول الله ﷺ قتل ابن حارثة وجعفر ابن أبي طالب وعبد الله بن رواحة؛ جلس رسول الله ﷺ يعرف فيه الحزن. قالت وأنا أنظر من صائر الباب (شق الباب) فأتاه رجل فقال يا رسول الله إن نساء جعفر وذكر بكاءهن؛ فأمره أن يذهب فينهاهن، فذهب، فأتاه فذكر أنهن لم يطعنه. فأمره الثانية أن يذهب فينهاهن. فذهب ثم أتاه فقال والله لقد غلبننا يا رسول الله. قالت فزعمت أن رسول الله ﷺ قال "اذهب فاحث في أفواههن من التراب". قالت عائشة فقلت أرغم الله أنفك والله ما تفعل ما أمرك رسول الله ﷺ وما تركت رسول الله ﷺ من العناء.

١٨٧٨ - عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد نحوه وفي حديث عبد العزيز وما تركت رسول الله ﷺ من العي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٤ · ص ١٩٢