تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٨١) باب صلاة الكسوف وأن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد

١٨١٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله ﷺ؛ فقام رسول الله ﷺ يصلي فأطال القيام جدًا، ثم ركع فأطال الركوع جدًا، ثم رفع رأسه فأطال القيام جدًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع جدًا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم رفع رأسه فقام فأطال القيام وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف رسول الله ﷺ وقد تجلت الشمس، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال "إن الشمس والقمر من آيات الله وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا. يا أمة محمد إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته. يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا. ألا هل بلغت؟ " وفي رواية مالك "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله".

١٨١٣ - عن هشام بن عروة بهذا الإسناد وزاد ثم قال "أما بعد فإن الشمس والقمر من آيات الله" وزاد أيضًا ثم رفع يديه فقال "اللهم هل بلغت".

١٨١٤ - عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ قالت خسفت الشمس في حياة رسول الله ﷺ، فخرج رسول الله ﷺ إلى المسجد، فقام وكبر وصف الناس وراءه، فاقترأ رسول الله ﷺ قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع رأسه فقال "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد" ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعًا طويلًا هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد" ثم سجد (ولم يذكر أبو الطاهر) ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، حتى استكمل

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٤ · ص ١٥١