تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٧٨ - عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال "إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت واجعلهن من آخر كلامك فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة" قال فرددتهن لأستذكرهن فقلت آمنت برسولك الذي أرسلت قال "قل آمنت بنبيك الذي أرسلت".

٥٩٧٩ - عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي ﷺ بهذا الحديث غير أن منصورا أتم حديثا وزاد في حديث حصين "وإن أصبح أصاب خيرا".

٥٩٨٠ - عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ أمر رجلا إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول "اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك ولا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت فإن مات مات على الفطرة" ولم يذكر ابن بشار في حديثه من الليل.

٥٩٨١ - عن البراء بن عازب قال قال رسول الله ﷺ لرجل "يا فلان إذا أويت إلى فراشك" بمثل حديث عمرو بن مرة غير أنه قال "وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبت خيرا".

٥٩٨٢ - عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال أمر رسول الله ﷺ رجلا بمثله ولم يذكر "وإن أصبحت أصبت خيرا".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ١٠ · ص ٢٦٣