تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٧٤٣) باب كراهة تمني الموت لضر نزل به

٥٩٢٣ - عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي".

٥٩٢٤ - وفي رواية عن أنس رضي الله عنه عن النبي ﷺ بمثله غير أنه قال "من ضر أصابه".

٥٩٢٥ - عن النضر بن أنس وأنس يومئذ حي قال أنس لولا أن رسول الله ﷺ قال "لا يتمنين أحدكم الموت" لتمنيته.

٥٩٢٦ - عن قيس بن أبي حازم قال دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات في بطنه فقال لو ما أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعوا بالموت لدعوت به.

٥٩٢٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها وقال رسول الله ﷺ "لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا"

-[المعنى العام]-

الدنيا مزرعة الآخرة وكلما اتسعت هذه المزرعة كلما تهيأت الفرصة للاستفادة منها ولما كان الدعاء معرضا للإجابة كان الدعاء بتضييق الفرص دعاء ليس في صالح صاحبه وكان الدعاء بالموت أو تمنيه دعاء منهيا عنه "لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه ولا يدع بالموت لضر نزل به"

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ١٠ · ص ٢٣٠