(٧٣٤) باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موتى أطفال الكفار، وأطفال المسلمين
٥٨٧٥ - عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنه كان يقول: قال رسول الله ﷺ: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة. فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه. كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟ " ثم يقولا أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: ٣٠].
٥٨٧٦ - وفي رواية عن الزهري؛ بهذا الإسناد. وقال: "كما تنتج البهيمة بهيمة". ولم يذكر: جمعاء.
٥٨٧٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة". ثم يقول اقرءوا ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾ [الروم: ٣٠].
٥٨٧٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه". فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت لو مات قبل ذلك؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين".
٥٨٧٩ - وفي رواية عن الأعمش، بهذا الإسناد في حديث ابن نمير: "ما من مولود يولد إلا وهو على الملة". وفي رواية أبي بكر، عن أبي معاوية "إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه" وفي رواية أبي كريب عن أبي معاوية: "ليس من مولود يولد إلا على هذه الفطرة حتى يعبر عنه لسانه".
٥٨٨٠ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: