تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها مما جرت العادة بكشفه في البيت وحال المهنة كما قال تعالى: (( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ )) ، الآية. وإذاً كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونساء الصحابة ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا.وماجرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية الكريمة هو: ما ظهر من المرأة غالباً في البيت وحال المهنة، ويشق عليها التحرز منه، كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين، وأما التوسع في التكشف،فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أوسنة،هو أيضا طريق لفتنة المرأة والإفتتان بهامن بنات جنسها وهذا موجود بينهن،

فاستقم كما أمرت · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فاستقم كما أمرتص ٣٧٧