- وكم منا من يحضر بعض المجالس، والاجتماعات العامة فيكون فيها أجهزة اللهو والموسيقى ثم لا ينكر ذلك، أو ينكره إنكاراً سريعاً ثم يبقى في المجلس ولو لم يتغير المنكر.
- وكم منا من يحضر مجالس الخوض بالباطل واللغو ثم هو لا ينكر، بل قد يشارك في الجدال والمراء، أو قد ينكر ويبقى في هذه المجالس ولو استمر الخوض واللغو الباطل فيها.
- وكم منا من يرى جيرانه الذين لا يصلون في المسجد أو يمر باللاهين في الأسواق في وقت الصلاة، ثم لايأمرهم ولا ينهاهم.
- وكم منا من يخالط المرابين، ومن يتعاملون المعاملات المالية
المحرمة، ثم لا يناصحهم ولا ينكر عليهم.
- وكم منا من يخالط الظلمة أصحاب السلطان، ثم هو يضاحكهم ويمازحهم ولا ينكر عليهم ظلمهم وفسقهم.
- و كم، وكم.
7 - تصوير ذوات الأرواح واقتناؤها من غير ضرورة.
جاء في النهي عن تصوير ذوات الأرواح نصوص صحيحة صريحة لا
تدع مجالاً للتأويل، ومع ذلك تساهل الكثير منا في هذه الأزمنة في هذا النوع من المحرمات، حتى لم يبق بيت وبر ولا مدر إلا دخلته إلا من رحم الله عز وجل، ومن هذه الأدلة:
? قوله - صلى الله عليه وسلم - : (( إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون)) (1) .
? قوله - صلى الله عليه وسلم - : (( إن الذين يضعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ماخلقتم)) (2) .
? وعن أبي الهياج حيان بن حصين قال: قال لي علي بن أبي طالب ? : " ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبراً مشرفا إلا سويته " (3) .
(1) 1 لبخا ري 0 1/ 321، 322، مسلم (9 0 1 2).
(2) 1 لبخا ري 0 1/ 323، مسلم (8 0 1 2).
(3) مسلم (969)، أبو داود (3218).