تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الشح بالرياسة والمنصب، حيث يقدمه على قول الحق، أو يشح على الناس بمنصبه فلا يقضي حوائجهم من خلال رئاسته.

- الشح بالخلق الطيب والانبساط إلى الناس، فلا نرى منه إلا العبوس والغلطة والفظاظة وعدم الاحتمال والعفو.

4 - السفر إلى بلاد الكفر والفسق من غير حاجة ولا ضرورة.

إن الواجب على المسلم أن يفر بدينه من الفتن لا أن يفر إلى الفتن، ولقد انتشر في هذه الأزمنة السفر إلى البلاد التي ينتشر فيها الكفر والفسوق والفواحش من غير حاجة. وقد تعدى هذا الأمر العامة إلى بعض المنتسبين للعلم والدعوة. ولا يخفى على اللبيب ما في هذا الصنيع من الفتنة على الدين والأخلاق. ومما يزيد الأمر خطورة اصطحاب بعضهم أهله وأولاده إلى هذه الفتن . ومن الأمور الخطيرة التي تنجم عن هذه

الأسفار وقوع الكثير ممن رق دينهم في فاحشة الزنا وشرب الخمر وغيرها. والحريص منهم على دينه صار يتكئ على الفتوى القائلة بجواز الزواج بنية الطلاق فأصبح يتزوج في الشهر أو في الأسبوع عدة زيجات وهذا تحايل على شرع الله عز وجل ووقوع في زواج المتعة المحرم بشبهة هذه الفتوى التي لم يحقق المناط فيها، ولم يرد المفتي بها هذا اللون من الزواج، وهذا كله بسبب السفر إلى مواطن الفتن. ولقد ضبط الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى جواز السفر إلى بلاد الكفر والفساد بثلاثة شروط متى ما تخلف واحد منها لم يجز السفر.

الشرط الأول: أن يكون هناك حاجة أو ضرورة.

الشرط الثاني: أن يكون لدى المسافر تقوى تمنعه من الوقوع في

ا لشهوات.

الشرط الثالث: أن يكون لديه علم يدفع به الشبهات.

5 - التفريط في حقوق الصحبة والأخوة والجوار.

حقوق المسلم على أخيه المسلم كثيرة منها ما ذكره الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (( حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه)) (1) .

(1) رواه مسلم (2162).

فاستقم كما أمرت · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فاستقم كما أمرتص ٣٦١