تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*وعن عائشة ? قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلون وجهه وقال: (( يا عائشة، أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله))، قالت: فقطعناه، فجعلنا منه وسادة أو وسادتين "(1)(1).

*وعن ابن عباس ? قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفس فيعذبه في جهنم))، قال ابن عباس: فإن كنت لا بد فاعلاً، فاصنع الشجر ومالاروح فيه(2) .

وأكتفي بهذه الأدلة الصحيحة الصريحة في تحريم التصوير واقتنائها لأناصح نفسي وإخواني المسلمين في الوقوف مع حدود الله عز وجل وعدم تعديها، وأن لا نستسلم لضغوط الواقع، وعموم البلوى بهذه المحرمات لنبحث عن عذر أو شبهة تبيح لنا الوقوع في هذه المحرمات المغلظة، بحجة الضرورة تارة، والحاجة تارة أخرى. ولا أقصد أن هذه القواعد غير معتبرة ولكن أعني أن الضرورة والحاجة لها ضوابطهما. والذي يقدرها هم الراسخون في العلم، وليس غوغاء الناس وعامتهم(3) ، ولا أصحاب الأهواء من أنصاف العلماء؟!،

كما أناصح إخواني الذين اجتهدوا في إصدار مجلات هادفة للمرأة

(1) 1 لبخا ري 10/ 325، مسلم (92).

(2) البخاري 4/ 3445، مسلم (0 211).

(3) انظر إلى هذه الضوابط والشروط في مبحث الضرورة ص 269.

فاستقم كما أمرت · الصفحة ٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فاستقم كما أمرتص ٣٠٦