فإذا دفعت الخاطر الوارد عليك اندفع عنك ما بعده، وإن قبلته صار فكراً جوالاً، فاستخدم الإرادة فتساعدت هي والفكر على استخدام الجوارح؟ فإن تعذر استخدامها رجعا إلى القلب بالمنى والشهوة، وتوجهه إلى جهة المراد. ومن المعلوم أن إصلاح الخواطر أسهل من إصلاح الأفكار، وءاصلاح الأفكار أسهل من إصلاح الإرادات، وإصلاح الإرادات أسهل من تدارك فساد العمل ، وتداركه أسهل من قطع العوائد . فأنفع
فاستقم كما أمرت · الصفحة ٢٤٥