ترك المرأة تسافر بدون محرم : والمرأة هنا يقصد بها : الأم والأخت والبنت والزوجة والعمة والخالة وغيرهم من المحارم ، فيحرم سفر المرأة بدون محرم لأن ذلك يفضي إلى مفاسد عظيمة ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : [ لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ] ( متفق عليه ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : [ لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ] ( احمد وغيره ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : [ لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين إلا مع ذي محرم ] .
فترى المرأة تخاطب السائق والخياط وحتى صاحب الصيدلية والبائع وزوجها كالكيس لا يحرك ساكناً ، ولا يقول قولاً ، فلا غرو أن يحصل بذلك مفاسد عظيمة في المجتمع نحن في غنىً عنها .
الحرية في لبس الملابس : فلا مانع لدى كثير من أولياء أمور النساء ترك من تحت ولا يتهم أن يلبسن ما يصف البشرة ويكشف السوءة ، من البناطيل والمكشوف من اللباس ، وذلك بدعوى التقدم الحضاري والطفرة المادية ، وإذا أردنا الحقيقة فهي من أمور الجاهلية ولكن ما عساك تقول لمن أشربت نفسه حب التقليد الماجن المصادم للفطرة البشرية . أما الغيرة فلا مكان لها في قلوب أولئك الأولياء ، قال صلى الله عليه وسلم : [ لا شيء أغير من الله ] ( البخاري وغيره ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : [ إن الله يغار ، وإن المؤمن يغار ، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله ] ( البخاري ومسلم وغيرهما ) .
الأماكن العامة : فقد يخرج بعض الأولياء بمحارمهم إلى الأماكن العامة التي تكون المرأة فيها عرضة للنظر ، كما تطلق هي الأخرى نظرها هنا وهناك ، فيحدث الأمر والخطب الجلل .
وهناك أمور أكثر مما ذكرت ، ولعلي نهبت على أكثرها أهمية ، والله المستعان وعليه التكلان .