تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وروي عن الحسن البصري أن كان إذا ذكر أهل المعاصي يقول : هانوا على الله فعصوه ، ولو عزوا عليه لعصمهم .

* وقال محمد بن كعب القرظي : ما عبد الله بشيء قط أحب إليه من ترك المعاصي .

* وقال بشر : إن العبد لذنب الذنب فيحرم به من قيام الليل .

* قال أبو الحسن المزين : الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب ، والحسنة بعد

الحسنة ثواب الحسنة .

* وقال أبي المعتمر بن سليمان : إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته .

* وقال الحسن : ما عصى الله عبد إلا أذله الله تبارك وتعالى .

* وقال الحسن : يا بن آدم ترك المعصية أيسر من طلب التوبة .

* وقال القائل : لا تنظر في صغر المعصية ، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .

* وقال سفيان الثوري :

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها

من الحرام ويبقى الإثم والعار

تبقى عوقب سوء في مغبتها

لا خير في لذة من بعدها النار

* وقال حسين بن مطير :

ونفسك أكرم عن أشايا كثيرة

فما لك نفس بعدها تسعيرها

ولا تقرب الأمر الحرام فإنه

حلاوته تفنى ويبقى مريرها

* فتفكر ، رعاك الله ، في أن الذنوب تنقضي لذتها وتبقى تبعتها .

أمور يجب الحذر منها :

وهناك ثمة أمور وجب الحذر منها وتحذير الغافلين عنها ، وهي أمور داعية ومعينة على فعل الفواحش ، وقد تكون من الأسباب المباشرة إلى ارتكاب فاحشة الزنا ـ والعياذ بالله ـ فهي وسائل قد يتوصل منها إلى ما هو أكبر منها ، ومن هذه الأمور ما يلي :

فاحشة الزنا · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فاحشة الزناص ٥٠