تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تركت هذه الأسواق وانتهت، وكان أول انتهائها عندما خاف الناس ما حدث عندما خرج أبو حمزة المختار بن عوف سنة 129ه وحدثت الفتنة فتركوا عكاظ من يومها ولم يعودوا إليها بعد ذلك، ثم تركوا مجنة وذى المجاز بعد ذلك بقليل ولم يظهر لهما أثر بعد ذلك.

ولقد استغل الرسول صلى الله عليه وسلم تجمع الناس بهذه الأسواق من كل مكان فى جزيرة العرب ليدعوهم للإسلام وأخذ النبى صلى الله عليه وسلم يقابل وفود العرب القادمة من أنحاء الجزيرة العربية ويعرض نفسه عليهم ويشرح لهم دعوته ومبادئ الدين الجديد وأخذت قريش تحذر الناس من دعوة محمد صلى الله عليه وسلم فخدمت الدعوة من حيث لا تريد إذ شوقت الناس لمعرفة صاحب هذه الدعوة ومبادىء دينه الذى يدعو إليه.

وشاء الله تعالى أن ينصر دينه ليعم البشرية بالنور والهداية إلى يوم الدين

طرائف وأوائل عن الكعبة والمسجد الحرام

أول من سن للكعبة بابا يفتح ويغلق كان تبع أسعد الحميرى.

أول من جعل فى الكعبة السيوف المحلاة بالذهب والفضة كان كلاب بن مرة بن كعب قبل الإسلام.

أول من حلىّ الكعبة فى الجاهلية قيل أنه عبدالمطلب جد النبى صلى الله عليه وسلم بالغزالين الذهب واللذين وجدهما فى زمزم حين حفرها.

أول من جعل للكعبة مفتاحا من ذهب وعلى أعمدتها صفائح من ذهب كان عبدالله بن الزبير.

أول من جعل الذهب على باب الكعبة فى الإسلام كان عبد الملك بن مروان.

أول من جعل الذهب على ميزاب الكعبة كان الوليد بن عبدالملك بن مروان.

أول من جعل للكعبة سقفًا كان قصى بن كلاب ثم زال هذا السقف، فأعادت قريش تسقيفها قبل البعثة النبوية الشريفة.

أول من عمل شمسية للكعبة المشرفة كان الخليفة جعفر المتوكل على الله العباسى.

أول من اعتاد استلام الركن الأسود من الأئمة والولاة قبل الصلاة وبعدها كان عبدالله بن الزبير.

أول من أدار صفوف المصلين حول الكعبة كان الوالى خالد بن عبدالله القسرى فى عهد الخليفة الوليد بن عبدالملك.

أول من دخل الكعبة وهو خالع لنعله كان الوليد بن المغيرة قبل الإسلام.

فى رحاب البيت العتيق · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فى رحاب البيت العتيقص ٢١١