تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وظلت مصر تصنع أقمشة الكسوتين الداخلية والخارجية للكعبة الشريفة حتى عام 1118ه الموافق سنة 1706 ميلادية حتى جاء السلطان العثمانى أحمد بن محمد فأمر بحياكة الكسوة الداخلية ومن هذا التاريخ اختصت استامبول بهذه الكسوة واختصت مصر بكسوة الكعبة الشريفة الخارجية واستمرت الدولة العثمانية على هذا حتى عهد السلطان عبد العزيز بن محمود(1) وعندما استولى الفرنسيون على مصر بقيادة نابليون بونابرت - قام رجل مغربى يقال له: الشيخ الكيلانى وكان مجاورًا بمكة - قام هذا الرجل مع المسلمين فجردوا الكعبة من كسوتها وصار يعظ الناس ويدعوهم إلى الجهاد ويحرضهم على نصرة الحق والدين فاتعظ الناس وبذلوا أموالهم وأنفسهم فى سبيل الله وركب نفر من المجاهدين إلى القصير فى مصر لمساعدة إخوانهم ضد الفرنسيين وكانت تعرية الكعبة المشرفة من ثيابها بمثابة إشعار للمسلمين بما أصابهم من مهانة ومذلة على يد الفرنسيين(2).

وحافظ الفرنسيون على إرسال الكسوة الشريفة من مصر إلى مكة وذلك تمويهًا وتقربًا للمصريين.

ولما دخل الإمام سعود الكبير إلى الحجاز انقطعت مصر عن إرسال الكسوة الخارجية فكساها الإمام سعود عام 1221ه-1806م القز الأحمر(3)

(1) كسوة الكعبة المشرفة – إبراهيم حلمى ص55-56.

(2) كسوة الكعبة المشرفة إبراهيم حلمى ص56-58.

(3) كسوة الكعبة المشرفة إبراهيم حلمى ص56-58.

فى رحاب البيت العتيق · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فى رحاب البيت العتيقص ١٨٨