تخطَّ إلى المحتوى

قافية الهاء

لولا الملك القاعد [الهزج]

ألا يَا ثاني الظَبْيِ ... الّذي يَبْرقُ شَنَفاهُ (١)

وَلَوْلا المَلِك القَاعِد ... قَدْ إِلثمني فَاهُ (٢)

(١) ثاني الظبي: شبيهه. يبرق: يلمع. الشنفان: مفردها الشنف وهو القرط المعلق في الأذن.

(٢) قال طرفة بن العبد هذين البيتين في جلسة خمر مع الملك عمرو بن هند. فكان أن مرّت شقيقة الملك ويثال إنها نظرت إليه وضحكت.

ديوان طرفة بن العبد · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.