تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلسفةالهوى

- نشرت هذه القصيدة في جريدة الرياض عام1415هـ

-حين يمتزج"العقل الحكيم" و "القلب الرقيق"تكون فلسفة الهوى

أناشاعرٌ أتظنني لا أعشقُ؟ ... أتظن قلبيَ بالهوى لا يخفقُ؟

هيهات! قلبي مائجٌ متحرّقُ ... هو- ويح قلبي- بالجمال معلّقُ

هومغرمٌ بالحسن في كل الدنى ... وبحسن ربات الهوى متعلقُ

لكنه يأبى التدلّه عاشقاً ... فهو الذي في حبه مترفقُ

وهم الجمال وإن أثار خياله ... لكنه في سحره لا يغرقُ

يدري بمنشأ كلِّ حسن ظاهرٍ ... وبما سيغدو حينما يتمزقُ

وهو الوفيّ لودّه ولعهده, ... وإذا رأى غدراً فودّاً يمحقُ

يجفو الحبيب إذا جفا, وإذا نأت ... منه المساكن فالتصبر أليقُ

* ... * ... *

عجبا! أقلبي فلسفي شاعر؟ ... عجباً, أروحي في الجفاف تحلّقُ؟

إني أرى قلبي سما فوق الهوى ... فكأنه شيخٌ حكيمٌ ينطقُ

أوأنه من ألف حبٍ قد سلا ... أوأنه فوق الطبيعة يُخْلَقُ

ديوان سماوات · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان سماواتص ٢٠