تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا عجب!

لئن مت من وجدي فمن فرط ما أرى ... وإن عشت مجنوناً فما جئت منكرا

فلو كنت أبصرت الجمال مجسدا ... لكنت عذرت القلب حين تفطر

شاعر كالأوائل

أإذا نظمت الشعر حلواً سبكه ... قالوا بأني سارق متحذلق

سبحان من خلق الأوائل هل ترى ... أن الإله لمثلهم لا يخلق

بل فوقهم إن شاء، ربي قد قضى ... أن كل سبق في الدنى فسيلحق

ديوان سماوات · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان سماواتص ١٩