تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعتراف بجميل

سيحمد ديواني لـ "أحمد طالب " ...*... يدا منه طولى قدمته لينشرا

تحمل أعباء الوزارة قادرا ...*... فأورد عن رأي سديد وأصدرا

ووكل بالديوان أكفأ نخبة ...*... بتبصرة أعطى بها القوس من برى

لقد أدلجت والصدق رائد ركبها ...*... فلا ريب عند الصبح أن تحمد السرى

بسكرة في ١٠ شعبان ١٣٨٥هـ - ٨ ديسمبر ١٩٦٥م.

ديوان محمد العيد آل خليفة · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان محمد العيد آل خليفةص ٥٣٢