تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سأمضي ...*... وأترك شعري

سأمضي الى دار البقاء كما مضت ...*... خلائق قبلي لا تعد ولا تحصى

وآوي إلى أكناف أرحم راحم ...*... برحمته عم الورى وبها أوصى

وأترك شعري من ورائي خلدا ...*... عزيزا على الأجيال تأبى له الرخصا

ولا أدعي من كل عيب خلوه ...*... فإن كمال العبد يستصحب النقصا

فسل لي أن أعطى من الله عفوه ...*... فأرضى وأن أدنى إليه فلا أقصى

وغاية كل الخلق لا ريب رجعة ...*... إلى الله داعيهما يجاب ولا يعصى

٣١ مارس ١٩٦٠ ببسكرة

ديوان محمد العيد آل خليفة · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان محمد العيد آل خليفةص ٤٨٤