تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رهين المحابس

رأيت سني الدنيا كواسر للورى ...*... وإن جبروها بالسنين الكوابس

فأرعرض عن الدنيا بوجهك عابسا ...*... وان كان طلقا وجهها غير عابس

جفاها رهين المحبسين وعافها ...*... فكيف يواليها رهين المحابس

أفوض أمري للذي غمر الورى ...*... بالائه من كل رطب ويابس

نفضت يدي من كل ما اقترفت يدي ...*... وجردت نفسي من قبيح الملابس

ديوان محمد العيد آل خليفة · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان محمد العيد آل خليفةص ٣٤٥