تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ابن الليل!

قيام الليل حلية كل بر ...*... بباب الله قام له خديما

إذ جن الظلام عليه أغفى ...*... وقام يسابق الليل البهيما

بنافلة يطيل بها قياما ...*... وقرآن يرتله قويما

مضى متهجدا كالنجم يسري ...*... وجد يسبح الله العظيما

تضن بسره سود الليالي ...*... وتضرب حوله سترا جسيما

تناجيه الملائك في دجاها ...*... وترضى ان يكون لها نديما

فيا ابن الليل بار النجم واقطف ...*... جنى الأسحار واغنمها نسيما

ويا ابن الليل باه الصبح نورا ...*... متى حيا محياك الوسيما

فما عفرته لله إلا ...*... تهلل مشرقا وصفا أديما

وليس يراه من يلقاك الا ...*... رأى أثر السجود عليه سيما

تمتع من شميم رباك طيبا ...*... فإن عرارها أزكى شميما

وما قدمت من خير خفي ...*... فإن الله كان به عليما

ديوان محمد العيد آل خليفة · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان محمد العيد آل خليفةص ٢٥٧