تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالوا نخفض في الصالحات ونستبق ...*... فرائضها سيرا على واضح الدرب

وقفت عليكم للتحيه معلنا ...*... بشعر مصوغ من فؤادي منصب

وقلت مفيضا في التحية مطنبا ...*... وما كان إطناب التحية من دأبي

ولا تنكروا فرط ابتهاجي فإنني ...*... صبوت وفي لقيا الأحبة ما يصبى

شكرت لكم يا رفقة العلم وصلة ...*... أعدتم بها معنى السرور الى قلبي

فدوموا بها مستعصمين أعزة ...*... وعودوا برضوان وفضل من الرب

ديوان محمد العيد آل خليفة · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان محمد العيد آل خليفةص ٢٢٨