في السحَر
إذا حدثتك النفس سراً بشجوها
وناجيتها بالصمت والقلب ينطق
صباحاً وإمساء تبيت مفزَّعاً
طروق الليالي من رؤى الوهم تفرق
وأصبحت في الأسحار وحدك شاكياً
هموم الليالي والجوانح تُرهق
وآدتك أثقال الذنوب بكربها
وعدت بآلام الملمات تغرق
ومُدت سهام الليل منك ضراعة
لذي العرش تبكي والمدامع تحرق
فأيقن بأن الله جل جلاله
يجيب دعا المحزون فالقلب يورق
ديوان لحن الجراح · الصفحة ٥٨