تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناجاة

يناجيك يا رب العباد حسير

غريب غريق في الوجود كسير

تكالبت الأرزاء من كل جانب

وأنت بجبري في الحياة جدير

تكرم بنصر للشآم وآله

إلى يوم بعث هل يقال: كثير؟

أما قلت يا ربي: أزيدن شاكراً؟

فكل كياني في الحياة شكور

إذا لم تكن للعبد ربيَ ناصراً

فليس له في العالمين نصير

فمكن بنصر للشآم وآله

فأنت على أخذ الكفور قدير

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٥٧