تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيخ الفوارس قد ثوى بعراء

تبكي صديقاً لا يجاد بمثله

بداً لخيل في رحى الهيجاء

أيام بعتم للإله نفوسكم

في الثورة الكبرى مع الشرفاء

وسلاحك المقلاع والرمح الذي

بارى سلاح الطغمة الرعناء

ضجة فرنسة من عنيف صمودكم

في حاضر العمران والبيداء

وحملت حبك في الجهاد مجندلاً

من (آل علوش) مع الشهداء

وزأرت تزأر للشهيد مجاهداً

في الله تدحر صولة الدخلاء

*

لما دخلت الحي أفتقد الندى

فإذا الندى ولى مع الأصداء

فأصخت سمعي للنحيب ودمعه

يبكي نشيجاً في دجى الظلماء

وبكى كلانا في خشوع أدمعاً

حرى فبلت لحيتي وردائي

يا رمح ما يبكيك أنت منصَّبٌ

وأنا المصاب بلوعتي وبلائي

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٤٤