تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العميد الفقيد

يا منجداً في مقلة الصحراءِ

وميمماً شطر الرُّبا الخضراءِ

نحو الشآم إلى حماة أحبتي

سكنوا هناك بموطن الآباء

عرِّج على أهلي ضحيَّ مسلماً

متلطفاً في هيئة الغرباء

يعرفْك أهلي أنكم من صحبتي

يبكوا لحالك إن ذا لبكائي

عوجا على قبر هناك بربوة

شرقَ المدينة في ربا (الحمراء)

قبرِ التقي الفارس الشهم الذي

يقري الضيوف الخمص في الضراء

يقريهمُ جوداً وإيثاراً كما

قد كان (حمد الخير) في السراء

قف خاشعاً سلم وقل: وافارساً

تبكي الخيول بمقلة الأبناء

تبكي الخيول الدهم فارس مجدها

رضعا لبان الضمَّر البلقاء

تبكي ربيب روجها ولجامها

تبكي ربيب رماحها العلياء

تبكي لفقد الشيخ من ميدانها

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٤٣