تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا نرى طيراً عياناً في السما

وكذا الوحش تراه جمحا

لا نرى إلا سكوناً مرعباً

ليت عنزين لدينا انتطحا

مدفع العيد الذي يبهجنا

هل غدا قتلاً؟ فروضي صوَّحا

رهبة الموت على أرجائنا

لمَّح الموت بها أو صرحا

كل شبر في الحمى مذبحة

في شآم المجد قتلاً سرحا

يا لذكراي بعيد مأتم

صبّح العيد بنا ما صبحا

من جراح وشجون وشجا

متح الدمع بها ما متحا

هدنة قيل: لجرح بلسمٌ

فإذا القتل بها قد وضحا

طعنوها قبلما مولدها

فالردى يلهو بقتل طفحا

فمن الله استمدوا نصرنا

قاب قوسين إذا ما سمحا

ديوان لحن الجراح · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان لحن الجراحص ٣٦