تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥

وقال جرير يمدح أيوب بن سليمان بن عبد الملك:

١ هل ينفعنَّك إن جربت تجريب ... أم هل شبابيك بعد الشيب مطلوب

٢ أم كلَّمتك بسلمانين منزلة ... يا منزل الحي جادتك الأهاضيب

الأهاضيب: المطر، واحدها هضبة: وهي الدفعة من المطر.

٣ كلفت من حلَّ ملحوبًا فكاظمة ... أيهات كاظمة منا وملحوب

ويروى: هيهات أيضًا، وأيهات لغته.

٤ قد تيّم القلب حتى زاده خبلا ... من لا يكلَّم إلا وهو محجوب

٥ قد كان يشفيك لو لم يأب خازنه ... راح ببرد قراح الماء مقطوب

المقطوب: الممزوج، والراح: الخمر، شبه ريقتها بها.

٦ كأن في الخدر قرن الشمس طالعة ... لمّادنا من جمار الناس تحصيب

أراد: حصب الجمار يوم منًى.

٧ تمّت إلى حسب ما فوقه حسب ... مجدًا وزيَّن ذاك الحسن والطيب

٨ تبدو فتبدى جمالًا زانه خفر ... إذا تزأزأت السود العناكيب

التزأزؤ: شدة العدو وسرعته، شبههن في دمامتهن وقبحهن بالعنكبوت،

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيبج ١ · ص ٣٤٧