وأظنّ المقطعة الواردة في ديوانه برقم 192 من هذه القصيدة. وقد نظمها في مدح مؤيد الدولة البديهي، ذكر فيها فَتْحَهُ قلعة من أبكار القلاع واستنزالها صاحبها المسمَّى كوشيار وأولها:
وكنت سماءً والعجاج سحائباً ... وخيلك أبراجاً وجيشك أنجما
- 70 -
وقال الخوارزمي في الهارب من الحرب:
ومُنْهَزِمٍ إن لم تُساعِدْهُ رِجْلُهُ ... غدا بعضهُ من بعض مُتَظَلِّما
التخريج: روح الروح - الورقة 264
- 71 -
وقال: وهي أبيات من قصيدة أولها: (تجنّى علينا طيفُها وتجرّما).
1 - وما خلتُها استوفت من الهجر مذهبا ... تعلّمهُ منها الخيالُ تَعَلُّما ... 2 - ولو أنني أنصفتُ طيفَ خيالها ... تجشمت من شقّ السُّرى ما تجشّما ... 3 - وذكرُ الفتى للطّيف يقدح في الهوى ... فلو لم يَنَمْ لم يلقَ طيفاً مُتسلِّما
التخريج: روح الروح - الورقة 78
- 72 -
وقال في وصف المنجنيق:
1 - وخطّارةٍ كالقرمِ لكنَّ خَطْمها ... يَمُجُّ المنايا لا اللُّغامَ المُعَمَّما