تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثيرُ زحامِ الوافدين كأنّما ... مُرَجُّوه من فرط الزِّحام فضائِلُهْ ... ويخدمهُ قومٌ لو أنّ أخَفَّهم ... تَرْقّى ذُرى طودٍ لَقَرَّتْ زَلازلُهْ

التخريج: التذكرة السعدية ص 355

- 59 -

يُستدرك على القصيدة المرقّمة 166 في ديوانه، وهي في مدح الميكالي، البيت التالي، وموضعه الثاني بعد المطلع:

لو كان مُعْتَنقي لما طَفِيَ الهوى ... أَفكان يَطْفأُ لاعتناق مثالِه

التخريج: روح الروح الورقة 78

- 60 -

وللخوارزمي متغزّلا:

1 - ومهفهفٍ حَبَسَ الهوى حَدَقَ الورى ... ما بين عارضِه المنير وخالِهِ ... 2 - عاطيتُهُ الصهباءَ أخطِبُ نَومَهُ ... والصحوُ يحجبُ حسنَهُ بدلالِه ... 3 - ما زلتُ أبسطهُ بها حتى لقد ... فَرَّقْتُ بين دلالهِ وجمالِه ... 4 - حتى إذا عَبَثَ الشرابُ بقدِّه ... عَبَثاً يكونُ الجدُّ من أمثالِه ... 5 - شَفَّعْتُ فيه مُروَّتي وسلَبْتُهُ ... نفسي وبِعْتُ حَرامَهُ بحلالِه

التخريج: روح الروح – الورقة 83

[الميم] – 61 -

وقال مادحاً:

يلقى السيوفَ بما يَلْقى الضيوفَ به ... كُلاًّ يَجيءُ ووجهُهُ بسّامُ

التخريج: روح الروح الورقة 168

ديوان أبي بكر الخوارزمي · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان أبي بكر الخوارزميص ٤١