وما خصمنا إلاّ القلوب وإنَّها ... تمزِّقُ مَرفُوّاً وترفو مُمَزَّقا
التخريج: روح الروح الورقة 240
-41 -
قال الخوارزمي وقد عَدَل عن الريّ إلى أصبهان لمكان الصاحب فيها. وهذه الأبيات السبعة مقدمة للأبيات الواردة في ديوانه ص 366 وعدّتها أربعة أبيات.
1 - وماليَ آتي الريَّ والرَيُّ دونَها ... وهل يَعْدِمَنّي النيلُ نيلاً ومُسْتَقى
2 - تركتُ بها لؤماً عريضاً وسؤدداً ... مريضاً ومجداً سابريّاً مُلَفَّقا
3 - وطائفة من آل حمد ــ ... لشاتمهم أعطوه ما شاءَ منطقا
4 - وجوهٌ قريبٌ بالتشرّف عهدُها ... من الدُّرَقِ الصينيِّ أصبحنَ أسفقا
5 - وأيْدٍ لطيف للقراريط خَتْمُها ... غَدَت من معاشي قبل لقياك أضيقا
6 - ومالٌ غدا بذرَ الهجاء ونعمةٌ ... إذا فكَّر العَدْليُّ فيها تزندقا
7 - ويرضى بهم قوم سواي بِطَلْفَةٍ ... ومن يَبِعْ المردودَ يرضى المُزَيّقا
التخريج: هذه الأبيات مقدمة للأبيات الأربعة الواردة في ديوانه ص 366. ومصدرها مخطوطة روح الروح, الورقتان 41 - 42.
-42 -
قال الخوارزمي يصف ضفدعاً، وهو ممَّا يُستدرك على المقطعة رقم 137 في ديوانه ص 367.