2 - كأنّ في الحلم منها حين أودعها ... جاماً ولكنّ ذا برّ وذا حرف ... 3 - ملساءُ يزلقُ في حلقوم آكلها ... كالماء لو لم يكن في الطعم مختلفُ ... 4 - يظلّ يستوقفُ الإنسانُ لقمتَها ... لكي يلذّ بها مضغاً فلا يقفُ ... 5 - لها من الحُبِّ خيلانُ تُزَيِّنُها ... سُمْرُ وفي وجهها من فلفلٍ كَلَفُ ... 6 - وما سمعتُ بوجْهٍ غير طلعتها ... يزينُهُ كثرة الخيلان والحَصَفُ ... 7 - كأنّها وهي فوقَ الجام قد غرقَتْ ... في دُهْنها قمرٌ بالشمس مُلْتَحِفُ ... 8 - أو دِرْهَمٌ فوقَهُ الدينار مُنْطَبِقُ ... أو لوحُ عاجٍ له الزريابُ مُكتنِفُ ... 9 - كأنّما الفلفلُ المصفوف مخترقاً ... أوساطَها ألِفٌ قد شقَّها ألِفُ ... 10 - إذا ألَمَّتْ ببطن جائعٍ صَفَعَتْ ... فيه قفا الجوع حتى يخدِرَ الكَتِفُ
الأبيات الثلاثة (1 و 7 و 8) في ديوانه ص 364, وبقية الأبيات تستدرك على الديوان.
التخريج: مخطوطة روح الروح – الورقتان 117 - 118.
- 35 -
وقال الخوارزمي:
تقولُ سُليمى لو أقمتَ تَسُرُّنا ... ولم تَدْرِ أنّي للمقام أطوفُ
التخريج: مخطوطة زاد سفر الملوك للثعالبي – الورقة 11 مصورة في خزانة هلال ناجي – ويخالجني شكٌّ في نسبتها للخوارزمي لعدم ذكر عبارة (أنشدها لنفسه).
- 36 -
وقال في وصف الفجر:
كأنَّ يدَ الفجر المقابلِ بَدْرَهُ ... تَسُلُّ على تُرْسٍ من التِبْرِ مُرْهَفا