تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عارفاً بأصولها (1)، وكان ما يحفظه من أشعار مصدراً لعجائب الأخبار، وكأنّه أعجوبة من أعاجيب زمنه في قوة الحافظة (2).

لقد عقد محقق الديوان فصلاً عن عصر الشاعر تحدث فيه عن الحياة السياسية فيه، وأنّه عاصر الدول السامانية والبويهية والحمدانية والزيارية، ثم تكلَّم عن الحياة الاجتماعية فالثقافيّة في عصر الشاعر.

أفرد بعدها فصلاً ثانياً عن حياة الشاعر من المهد إلى اللحد, ثم عقد فصلاً ثالثاً عن شعر الخوارزمي، تحدَّث فيه عن الخوارزمي شاعراً وعن ضياع ديوانه، وخَمَّن أنَّ هذا الديوان كان يضمّ 4000 - 5000 بيت تقدير، وانتهى إلى القول بأنَّ حصيلة ما جمعه ممّا تبقَّى من شعر، خلال أعوام عدّة بلغت (918) بيتاً. ثم بسط القول عن أغراض شعره وفنونه وخصائصه وسماته شكلاً ومضموناً.

وختم هذا كلّه بما سمّاه "ديوان أبي بكر الخوارزمي"، ولخّص جهوده عبر السنين الطوال التي كرّسها لإنجاز جمع هذا الديوان بقوله: "إنَّني حاولت استقراء جميع المصادر الموجودة في مكتبات طهران, والتي احتملت العثور فيها على ما يخصّ الخوارزمي, وكنت أقلّبها ورقةً ورقة, وأتصفحها صفحةً صفحة؛ لعلّي أعثر في تضاعيفها على بيت للخوارزمي, بل وحاولت الاتصال بعدد من الدول خارج الجمهورية الإسلامية في إيران من أجل الحصول على كتاب احتملت أنَّه مفيد لبحثي هذا" (3). وختم كتابه بعدد من الفهارس ـ أبرزها فهرس المصادر والمراجع ـ التي احتوت 290 مصدراً ومرجعاً.

ماذا يقدِّم هذا المستدرَك:

(1) الأنساب للسمعاني 5/ 214 و 9/ 38.

(2) وفيات الأعيان 1/ 416، وأنساب السمعاني 5/ 214.

(3) ديوان أبي بكر الخوارزمي.

ديوان أبي بكر الخوارزمي · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان أبي بكر الخوارزميص ٢