من أذكار الخروج إلى السفر
قال الإمام أبويعلى رحمه الله (ج3 ص226): حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير وهو ابن عبدالحميد عن فطر، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا خرج إلى سفر قال: ?اللهم بلاغا يبلغ خيرا، مغفرة منك ورضوانا، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم هون علينا السفر، واطو لنا الأرض، اللهم أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب?.
ومن طريقه أخرجه أبوبكر الدينوري في ((اليوم والليلة)) رقم (493). وسنده صحيح كل رجاله ثقات إلا فطر بن خليفة وقد وثقه يحيى بن سعيد ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل والنسائي وابن سعد والعجلي والساجي وأبوزرعة.
وإنما تكلم فيه بعضهم بسبب المذهب لأنه رمي بالتشيع وقد أخرج له البخاري حديث عبدالله بن عمرو: ((ليس الواصل بالمكافئ)) مقرونا بالأعمش والحسن. انظر ((هدي الساري)) (581)، طبعة دار الحديث.
المسافر لا يصحب معه كلبا ولا جرسا ولا يستمع مزامير الشيطان
قال الإمام مسلم رحمه الله (ج3 ص1672): حدثنا أبوكامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا بشر يعني ابن مفضل، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس?.
وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة وابن حجر قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((الجرس مزامير الشيطان?.
وأخرج البخاري رقم (952) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبوبكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاول الأنصار يوم بعاث قالت: وليستا بمغنيتين فقال: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.