تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام مسلم رحمه الله (ج9 ص110): حدثني هارون بن عبدالله، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبوالزبير أن عليا الأزدي أخبره أن ابن عمر علمهم أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال: ﴿((سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ? وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾ اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون?.اهـ

وعن عبدالله بن سرجس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال.

أخرجه مسلم (ج9 ص111) نووي، وأخرجه أحمد (ج5 ص83) بلفظ ?اللهم أصحبنا في سفرنا وأخلفنا في أهلنا?. وسنده حسن ((مفردات الكلمات الغريبة)).

قال النووي: مقرنين مطيقين وعثاء بفتح الواو وسكون العين المهملة هي الشدة والكآبة هي تغير النفس من حزن وغيره، والمنقلب المرجع، والحور بعد الكور معناه الرجوع من الاستقامة أو الزيادة إلى النقص أو الرجوع من الخير إلى شيء من الشر.

من أنواع أذكار الركوب للسفر

ضياء السالكين في أحكام المسافرين · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضياء السالكين في أحكام المسافرينص ٢٠٦