تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحابا في الله اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه". رواه البخاري.

ولقد شهد التاريخ أن مساجد المسلمين لم تكن أماكن للعبادة فحسب، بل كان المسجد مقراً للدعوة، ومكاناً للتشاور والتخطيط، ومحلاً للقضاء والإفتاء ومركز إدارة أمور الدولة.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله:) وكانت المساجد مجامع الأمة ومواضع الأئمة. وقد أسس صلى الله عليه وسلم مسجده المبارك على التقوى، فكانت فيه الصلاة والقراءة والذكر وتعليم العلم والخطب، وفيه السياسة وعقد الألوية والرايات وتأمير الأمراء وتعريف العرفاء، وفيه يجتمع المسلمون كلما حزبهم أمر من أمر دينهم ودنياهم ((مجموع الفتاوى 35/ 39).

دور المساجد ومنابر الجمعة في الدعوة إلا الله · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دور المساجد ومنابر الجمعة في الدعوة إلا اللهص ٤