1 - غياب دليل عيني في الموضوع.
2 - عودة عائشة - رضي الله عنها - على بعيرٍ يقوده صَفْوَان.
3 - وضوح المصلحة الشخصية لصانع الشائعة.
8 - الخلفيات النفسية: كرهُه للمسلمين وللرسول - صلى الله عليه وسلم - ومحاولة إحداث ألمٍ نفسيٍّ لهم.
9 - الأهداف متعدِّدة، أبرزها:
• النَّيل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم، وأهله.
• الصد عن سبيل الله.
10 - الاستثمار الإيجابي: ﴿لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ﴾ [النور: 11].
11 - تكذيب الشائعة بأسلوب غير مباشر، مع عدم تكرارها، وتأكيد كذبها، والتلميح للشائعة من غير سرد لها.
أما عن موقف أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -:
فقد أحسَّت أنها في مشكلة، وقررت اتباع خطوات حل المشكلة من خلال:
1 - الشعور بالمشكلة وحجمها، والوقوع فيها؛ فأدركتْ أن الحادث لم يَمُرَّ بسلام، لما علمت بالأمر من أم مِسْطَح.
2 - الحفاظ على التماسك النفسي، وعدم الخوف؛ بالاستعانة بالله، والدعاء، والصلاة، والذِّكر، وإحسان الظن بالله وبالمسلمين، والتفاؤل بالخير.
3 - تحديد ماهية المشكلة، ومعرفة أبعادها؛ "أيُّ تهمة هذه؟ وماذا يترتب عليها؟ ".